في يونيه 2010 قتل الشهيد خالد سعيد نتيجة تعذيب المخبرين في الاسكندرية بعد ان فضحهم و هم يقسمون المخدرات بينهم
و قامت المظاهرات وقتذاك و لكن ادعت الوزارة انه بلع لفافة البانجو الشهيرة
و في يناير 2011 قتل الشهيد سيد بلال نتيجة تعذيب ظباط امن الدولة لاجباره علي الاعتراف بعملية تفجير كنيسة القديسين و ضح بعد ذلك انهم السبب و لنعد جميعا الي ما قالته الداخلية عن وفاته : هبوط شديد في الدورة الدموية مما ادي لتوقف القلب فمات
و بعد الثورة المجيدة قالوا تم تطهير وزارة الداخلية و تغيير النظام
في 27 اكتوبر 2011 اكتشفنا استشهاد عصام عطا في طرة من التعذيب ايضا ..... فلنر ماذا قالت الداخلية
" انه كان يهرب اقراص مخدرة فابتلعها فمات !!!!!!!!!!!!!!!!!"
التقرير الاخر " بحالة إعياء شديدة وفقدان للوعى وإفرازات رغوية من الفم والأنف ..وبتوقيع الكشف الطبى عليه بمعرفة طبيب السجن تبين إصابته بإشتباه تسمم دوائى حاد "
فعلا تغيرت وزارة الداخلية فهنالك الان تقريرن مختلفين ابهما نصدق
طبعا و لا واحد
هذا الرجل الشهيد قام بتهريب شريحة موبايل داخل السجن و للعلم الكتير من السجناء معه موبايلات و ليس شريحة فقط
تم تعذيبه حتي الموت و الداخلية تنفي
لكن المفاجاة انه"تزامناً مع مسيرة (عصام عطا) بطريق القصر العيني امين شرطة يقوم بإطلاق النار على شخصين من الأهالي ويلوذ بالفرار والأهالي يقطعون الطريق إحتجاجاً والشرطة العسكرية تحاول تفريقهم ولم تستطيع .. والمصابون أحدهم بالقصر العيني والآخر بين الحياة والموت "
لا بد من اعادة نظر تجاه الداخلية و اسقاطها بالكامل و ترحيل كل من فيها و محاكمتهم لان الذوق و الادب منفعش مع ولاد الكلب دول
تسقط الداخلية شوية بلطجية
و ايضا يجب محاسبة العسكر علي عمليات التعذيب داخل سجن 28 حربي
يسقط يسقط حكم العسكر
و قامت المظاهرات وقتذاك و لكن ادعت الوزارة انه بلع لفافة البانجو الشهيرة
و في يناير 2011 قتل الشهيد سيد بلال نتيجة تعذيب ظباط امن الدولة لاجباره علي الاعتراف بعملية تفجير كنيسة القديسين و ضح بعد ذلك انهم السبب و لنعد جميعا الي ما قالته الداخلية عن وفاته : هبوط شديد في الدورة الدموية مما ادي لتوقف القلب فمات
و بعد الثورة المجيدة قالوا تم تطهير وزارة الداخلية و تغيير النظام
في 27 اكتوبر 2011 اكتشفنا استشهاد عصام عطا في طرة من التعذيب ايضا ..... فلنر ماذا قالت الداخلية
" انه كان يهرب اقراص مخدرة فابتلعها فمات !!!!!!!!!!!!!!!!!"
التقرير الاخر " بحالة إعياء شديدة وفقدان للوعى وإفرازات رغوية من الفم والأنف ..وبتوقيع الكشف الطبى عليه بمعرفة طبيب السجن تبين إصابته بإشتباه تسمم دوائى حاد "
فعلا تغيرت وزارة الداخلية فهنالك الان تقريرن مختلفين ابهما نصدق
طبعا و لا واحد
هذا الرجل الشهيد قام بتهريب شريحة موبايل داخل السجن و للعلم الكتير من السجناء معه موبايلات و ليس شريحة فقط
تم تعذيبه حتي الموت و الداخلية تنفي
لكن المفاجاة انه"تزامناً مع مسيرة (عصام عطا) بطريق القصر العيني امين شرطة يقوم بإطلاق النار على شخصين من الأهالي ويلوذ بالفرار والأهالي يقطعون الطريق إحتجاجاً والشرطة العسكرية تحاول تفريقهم ولم تستطيع .. والمصابون أحدهم بالقصر العيني والآخر بين الحياة والموت "
لا بد من اعادة نظر تجاه الداخلية و اسقاطها بالكامل و ترحيل كل من فيها و محاكمتهم لان الذوق و الادب منفعش مع ولاد الكلب دول
تسقط الداخلية شوية بلطجية
و ايضا يجب محاسبة العسكر علي عمليات التعذيب داخل سجن 28 حربي
يسقط يسقط حكم العسكر